‏إظهار الرسائل ذات التسميات دول في القلب. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 3 ديسمبر 2010

ورأيتك أخيرا

ربما من تابع تدويناتي القديمة سيجد انني قلت لا أعرف أقرب الولايات إلى ولاية بسكرة مثل "مسيلة وباتنة".
الحمد لله أخيرا ازور ولاية باتنة لأتعرف عليها أكثر وبأهلها الطيبين.
كنت قد سئمت من حكاية زوارها في السابق من كثرة قولهم "باتنة اين وبسكرة اين" , فقد أكثروا الثناء على ولاية باتنة حتى ظننتها خارج الجزائر.
ما جعلني أريد مشاهدتها عن قرب , وفعلا جعلتني الأسباب ازورها أخيرا لأنبهر كمن سبقني بنظافة هذه المدينة وجمالها.
قد يقول البعض أي جمال ستجده في مدينة؟؟.
لكن فعلا ولاية باتنة تشعرك أنك إنسان , وجوها الجميل "البارد" يبعث للنشاط اكثر منه من ولاية "بسكرة الدافئة".
والغريب أنه رغم القرب بين مدينة بسكرة ومدينة باتنة إلا انك ستحس بالفرق الشاسع بينهما بدءا من المناخ إلى غاية التقدم الصناعي والتكنلوجي.
ستحس حين تدخل ولاية باتنة أن السحاب لا يفارقها أبدا, سكانها مفعمون بالنشاط عكس ولاية الكسل.
الفرق بين باتنة وبسكرة فرق السماء والأرض ولو أن لكل منهما محاسن ومساوئ ربما في يوم آخر أقارن بينهم.

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

لكي لا نتحدث عن جهل

السلام عليكم 
أحببت اليوم ان اعرف بما أنجبت بلادي والتي قد يظن الكثير أن لا إنتاج لها سوى البترول الذي إكتشفته فرنسا :D.
ليس إذا إستاء الشعب من حاكم البلاد معناه أن بلادهم لم تسعهم أو أننا لا نمتلك شيئا في هذه البلاد سوى أفكار الهروب من واقعنا ,فالحمدلله يكفي أن لا حاكم لدينا إلا ولقبناه بغير لقبه وأسميناه بغير ما يسمى , لن أدعي أن هذه هي الديمقراطية لكن يكفي أن تكون لنا حرية السخرية من واقعنا. 
إن ما أنجزه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يشار إليه , أبدأها بتحسين صورة الجزائر إفريقيا وعالميا , وتطوير الكثير من المرافق مثل البريد وتطوير الصكوك و الوثائق الحكومية من مطبوعة إلى إلكترونية , إنشاء مشاريع وخطط للشباب منها القروض دون فوائد والإعفاء من الخدمة الوطنية , تحقيق الإكتفاء الذاتي من القمح للعام الثاني على التوالي , المصالحة الوطنية والوئام المدني الذي بدأ به مشواره الرئاسي وإلى اليوم ننعم بهذا الإنجاز حيث بدأت تتزعزع معتقدات من صعد إلى الجبل وبدؤا بالنزول جماعات جماعات.
تحسين المواصلات وإنشاء أكبر مشروع على المستوى الوطني منذ الإستقلال وهو الطريق السيار شرق غرب , فتخيلوا معي حجم الحدود من تونس إلى المغرب ليربط بينها طريق واحد.
أتحول الآن إلى تاريخ الجزائر والذي يخطئ الكثيرون في فهم محتواه , فليس إن كتبنا عن إستيائنا معناه أننا نكره هذه البلاد الكبيرة والشاسعة المتنوعة.
فما أنجبته من علماء ومؤرخين لا تزال كتبهم تنقد ويؤلف فيها كتب إلى اليوم. 
 الأدب:

آسيا جبار
كاتبة وروائية
التأريخ:
د. أبو القاسم سعد الله
شيخ المؤرخين الجزائريين
من رجال الفكر البارزين ومن أعلام الإصلاح الإجتماعي والديني له العديد من المؤلفات (بحث بسيط في ويكي بيديا ستجد مؤلفاته من تأريخ ونقد).
المقري التلمساني
مؤرخ وصاحب كتاب "نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب" أحد أبرز المراجع المكتوبة عن الأندلس (حسب ما قرأت في ويكي بيديا :D(.
علماء:
إبن حمزة المغربي:
عالم رياضي أشتهر في القرن السادس عشر ميلادي
جزائري الأصل (أب جزائري وأم تركية)
ابن حمزة المغربي أحد العلماء الذي كان لهم أثر واضح في علم الرياضيات.
من أجمل ما قرات عنه في الويكي:
انتقل هو وأمه إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج والإقامة بجوار البيت الحرام. درس في مكة علم الحساب للحجاج فكان من المدرسين المتميزين في هذا المجال. وركز في تدريسه على المسائل الحسابية التي يستعملها الناس كل يوم، كمسائل الإرث وفي ذات يوم سأله أحد الحجاج الهنود عن مسألة في الإرث احتار الرياضيون الهنود فيها. وكانت المسأله هي أن أحد الاشخاص توفي وترك 9 أبناء و81 شجره تمر تنتج الأولي 1 كيلو والثانية 2 كيلو وهكذا الي الاخيرة تنتج 81 كيلو ويراد توزيع التركة علي الأبناء بالتساوي في عدد الشجر والثمر وهناك حلول كثيرة ولكن ليست في تسلسل كما فعل عالمنا. فرسم جدول سلمي لم يسبقه إليه أحد من قبل، أوضح فيه نصيب كل من الورثة، وقد عرفت هذه المسألة بالمكية. ولما عرف الوالي العثماني بمكة حل هذه المسألة، طلب منه أن يعمل في ديوان 
المال، فظل في هذا العمل نحو خمسة عشر عاما.
محمد البشير الإبراهيمي:








من أعلام الفكر والأدب في العالم العربي ومن العلماء العاملين في الجزائر رفيق نضال الغني عن التعريف عبد الحميد ابن باديس.
ناضل لإصلاح الأمة الإسلامية وإعادتها إلى الدين القويم حياته كاملة.
لو بقيت أبحث فلن أنتهي لا من علماء ولا من كتاب ولا من باحثين ولدوا وتعلموا في الجزائر ووثائقهم تدرس في كبار الجامعات والأكاديميات غربا وشرقا جنوبا وشمالا.
سبب عدم معرفة الناس بهم مشكلة واحدة وهي عدم هدوء الاوضاع إلا مؤخرا فقد عانت الجزائر مدة كبيرة ويلات الإرهاب تقدر بعشر سنوات توصف بالسوداء في تاريخها.
الحمدلله فرغم إستياء الشعب من حكومة الجزائر إلا أن الحمدلله على نعمة الأمن والأمان وعلى نعمة التطور الذي لم نكن نحلم به يوما ايام التسعينات .
فيكفي مثلا مشروع كمبيوتر لكل اسرة عام 2005 و 2006 , تشجيع محو الأمية وإنشاء مراكز لتعليم الكبار , لكن وهذا شيء معروف إرضاء الناس غاية لا تدرك فكيف ترضي أربعين مليون نسمة موزعة على أرض تقدر تقريبا بمعضم دول المشرق مجتمعة فهذا شيء ليس بالشيء السهل.

الخميس، 22 أبريل 2010

إن أردت أن ترى المستقبل

دبي إمارة صغيرة من إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة.
طمحت في عهد الشيخ زايد رحمه الله أن تأخذ مجرى آخر غير المجرى الذي أخذه غيرها من العرب .
فعلا قبل وفاته تهاطلت عليها طلبات الإنشاء والإستثمار في المشاريع التي ستحقق في دبي , هذه المشاريع كانت ستبنى في صحراء جرداء وبحر لا يشبع ترابا , رغم هذا وذاك حقق ما أريد في دبي.
أعتبر اليوم بعد أن تمت فعلا المشاريع (ولا تزال مستمرة طبعا) أن دبي والإمارات العربية المتحدة بصفة عامة رمزا من رموز النهضة العربية :) .
ظن البعض في السابق أن ما كانت تقوم به دبي مفسدة للمال والجهد والوقت لكن الشيخ زايد كان يرى الأمور من بعدها المستقبلي , فلا يكفي أن نرى شراب البترول ينضب ولا نبالي.
تركيز دبي على السياحة إستثمار ناجح بما يكفي لكن بالنسبة لدبي لا يكفي :D
ولم تتوقف عند هذا بل حاولت الدخول إلى عالم التكنلوجيا من اوسع أبوابه فأنشات مدينة للإعلام ومدينة للإنترنت تنافس أقوى الشركات المأجورة في النطاق العربي وربما حتى العالمي فأصبح الناس يتهافتون على دبي.
طبعا لم أتكلم على الإمارات العربية كلها لكن الإعلام ركز على دبي وأنا أستمر لأقفز إلى الشارقة الإمارة الإسلامية رقم 1 في الإمارات.
ستلاحظ ما قلته حين تشاهد برامجها في قناتها الرسمية أو حين تبحث عن برامج غير مخجلة في رمضان لن تجد مكانا أرحم وأنقى من مشاهدة قناة الشارقة.
تحية تقدير لهذه الدولة ولحكامها الأحياء منهم والأموات وشعبها الذي يستحق أن يفتخر بأنه إماراتي :P لأنه في دولة النهضة العربية في المستقبل.
وبالمناسبة أتمنى عودة احد المدونين من الإمارات (نبض الحرف)

الجمعة، 12 مارس 2010

رحلة تغيير

مرحبا بعد غياب لا اعلم كم دام
فالمهم انه غياب بالنسبة لي طويل رغم متابعتي لمدونات اصدقائي.
على اي حال لن احكي قصة عدم التدوين وبحث عن اعذار لا طائل منها
قررت قبل اسبوع انا واحد اصدقائي تغيير الجو والبحث عن مناطق لم نكتشفها في المدينة (اي لم نزرها)
وبالفعل اتفقنا (لاول مرة) ان نذهب الى احدى القرى الجميلة والتجول فيها لاجل كسر الروتين اليومي.
بعد الرحلة بدت لي سحابة من الحماس المفقود الايام الفائتة , وبدات افكر في ما تركته دون اشعار للعودة.
اليوم زرت منتداي اليتيم وزرت مدوناتي الحزينة الغير مكتملة وبدات في مراجعة نفسي قائلا:
- الاعتماد على النفس قبل الغير
- المشاريع الناجحة في عالمنا العربي اما انها مدعمة اعلاميا ومشبعة بالاشهارات التحفيزية , او ان اصحابها كانوا ذوي استمرار ولو كلفهم ذلك سنين.
ملخص كلامي ارى نفسي لا استطيع توفير اشهارات ولا رعاية لافكاري لكن استطيع اكتساب الاستمرارية :D نقطة إنتهى.
أعود الآن, لأقص لكم الرحلة الممتعة.
ذهبنا إلى مكان يدعى شرفات غوفي :P
يمكن أن يكون غير معروف حتى جزائريا لعدم وجود رعاية حكومية حقيقية , فقط مبادرات من جمعيات صغيرة.
المكان الذي قصدناه يبعد عن الطريق الرئيسي بحوالي 2كم مشيا  :(
اقول مشيا لأننا لا نملك سيارة توصلنا إليه بعد الرحلة التي دامت ساعة بواسطة النقل العمومي.
لم تكن المسافة سببا لإلغاء مرادنا وهو زيارة هذا المكان المذهل الذي سمعنا عنه الكثير , بالفعل أكملنا باقي المسافة بالكلام عن السياحة المحلية وعن المناظر بهية الطلعة في الجزائر.
فجأة إلتفت, فإذا بي في أولى الشرف المطلة على أجمل منطقة في هذه القرية "يا الله" أين كنا نعيش؟
                                  أول صورة إلتقطتها كامرة هاتفي                                                   

هذا أول كلام قلته لصديقي الذي كان واقفا مذهولا معي من المنظر, زاد حماسنا للنزول إلى الأسفل ورؤية المنطقة عن قرب بالفعل بحثنا عن أقرب مدرج ينزل بنا فإذا به يبعد مسافة 2كم أخرى :(
من يرى تلك المناظر سينسى التكاسل ويواصل السير مثلنا :P
واصلنا السير وهذه المرة مسرعين لكي لا نفوت ولا ثانية من وقتنا المحدود إلا في هذا المكان الجميل.
وصلنا وبدأنا بالنزول لنرى سكنات من عهود قديمة لا أستطيع حتى التكهن منذ متى بنيت فمنها من بني في عهد الإستعمار الفرنسي أي بالحجارة ةالطين ومنها من نراه مبني قبل ذلك بسبب غرابته فقد كان بين قمة الجبل وأسفله يعني كالكهف لكنه مفصل كي يكون منزلا.
وددت أخذ صور كثيرة لكن ولأن صديقي كان متعبا ولم يقوى الإستمرار وتسلق الجبل الذي بنيت فيه المنازل لم نكمل لأخذ صور أقرب.
هذه هي الصور


الخميس، 18 فبراير 2010

بلد المليون ونصف المليون شهيد

المليون ونصف المليون هذا ما جمعته الإحصائيات وما خفي كان أعضم , فبصفتي من عائلة إستشهد فيها جدي وعمي وسجن أبي أعلم هذا.
القرية التي أتى منها أبي قرية تشهد بكفاح الأحرار الذين ذكروا في أنشودة "من جبالنا".
إعتدت كلما ذهبت إلى هناك أن أقرأ إحدى اللوحات التي تشهد بحادث مشهور وقع هناك وهو كما ستفهمه من عنوانها "حادثة الحزام",
أن أحد الجنود الفرنسيين وفي إستراحة غداء لكتيبته نسي حزامه المليء بالرصاص, ليعود بعدها باحثا عنه ويكتشف أنه أخذ من مكانه وتقوم الدنيا ولا تقعد بسببه.
حين قلت لا تقعد قد قصدت أنها لم تقعد إلا بعد حرق بيوت القرية وذبح شخصان كالنعاج لعدم تصديقهم أن لا علم لهم بحزام الجندي :(
اليوم وبعد ملايين القصص التي حدثت بسبب الإستعمار الذي لطخ تراب الجزائر بدماء أبرياء ومكافحين لن ينساهم الشعب الجزائري ورمز لهم بالهلال الأحمر والنجمة الخماسية.
أنادي من لم يسمع بالجزائر وأقول أهلا بك في بلدي , بلد شعبه طيب بطبعه مضياف كريم , إن كنت غريبا عن المكان ولاتعلم أين تذهب ,الجلفة ولاية الضيف (رغم أني أقول أن الجزائر كلها تستضيف إلا أن الجلفة معروفة بكرم أهلها).
بسكرة أين أسكن والتي نوديت سابقا سكرة لشهرتها بنوع من أنواع التمور النادر والذي لا يصلح غرس نخيله إلا فيها إسمه "دقلة نور".
تحب إهداء الزهور لأحدهم؟ أنصحك بولاية البليدة والمعروفة بمدينة الورود لأنها فعلا وردة الجزائر التي لا تموت لجمال أهلها :) 
وإن كنت تحب إستنشاق الهواء العليل فنصيحتي لك بولاية سطيف التي تغنى بها الكثير من الفناين حتى أنها نوديت بسطيف العالي هناك تجد العين الفوارة حيث تشرب فلا ترتوي :).
أما عن أين إندلعت ثورة التحرير التي إستمرت دون إنقطاع إلى الإستقلال فهي ولاية باتنة الجميلة ستلاحظ هناك أن معضم أهلها إما محترفوا تجارة الذهب أو النجارة (هذا ما لاحظته انا).
ومن جهة الجنوب , صحراء الجزائر الشاسعة تنسيك مآسي كثيرة وأي إكتآب لأنك ستبقى تنظر إلى أين ستوصلك عينك وتجعلك تبحث عن حدودها فلاتجدها (عن تجربة ذهابي إلى ولاية ورقلة).
أعود إلى الشمال شرق وأذكر قسنطينة لأبهرك بجمال جسورها الملعلقة بين السماء والأرض( إلى اليوم أود رؤيتهم رغم أني أعاني من فوبيا المرتفعات :D)
ماذا بعد لا يزال الكثير لم يذكر بعد مثل عنابة جيجل سكيكدة وهران والكثير الكثير لا تسعها كلماتي لأصفها إلا ربما بعد أن أزورها إن شاء الله. 











السبت، 19 ديسمبر 2009

المملكة المغربية؟؟

المغرب ذلك البلد الذي لم أكن أعرف فيه إلا تلك القناة التي تبث روسومات متحركة على السابعة ليلا.
وكم كانت لهجاتهم تشبه لهجتنا إلى أني كنت أتحدى إخوتي على أنها قناة الجزائر الفضائية :)
هذا البلد الجميل بطيبة أهله الذين لم أعرفهم إلا مؤخرا تصدقون؟
أجل لم أعرفهم إلا مؤخرا لأن سبل التواصل بيننا لم تكن متوفرة إلا مؤخرا :D
على أي حال أول من تعرفت به من المغرب كان فتاة وأذكر يومها أنني كنت في مقهى إنترنت أدردش ببرنامج المراسلة الفورية من yahoo .
الغريب في الأمر أنها قالت لي :"مرحبا يا جاري"
ولغبائي طبعا لم أفهم ماذا كانت تقصد بجاري؟
فوقفت من مكاني أرى يمينا وشمالا عسى أن أرى من الذي يسخر بي فوجدت الكل منهمك في البحث عن الحروف لكتابة جملة وإرسالها (كنا جدد في الإنترنت)
فهذا ينادي صاحب المقهى والآخر يقول ما به الكمبيوتر :) .
حتى قالت لي :أنا فطيمة من المغرب وأنت .
آآآآ الآن فهمت ( ذكي)
أنت جارتي بالدول؟
المهم كانت أول محادثة بيني وبين شخص من المملكة المغربية.
حتى جنازة الملك حسن الثاني رحمة الله عليه أتذكرها لأنها بثت على التلفاز وكم حزنا على وفاته والله :(
أتذكر أن الحر يومها كان شديدا وأتذكر أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية كان بن كلينتون وكنا نراقبه هل سيقرأ عليه الفاتحة أم سيستخدم تحية المسيحيين تلك على الموتى؟
وكان في المسيرة أيضا رئيسنا الحالي عبد العزيز بوتفليقة والذي لم يكن معروفا لنا سابقا :)
حيث عرفنا أنه ولد في وجدة بالمملكة المغربية وهذا يكفي بأن نقول أن المغرب شقيق الجزائر.
في الأخير سمعت كلاما غريبا من صديقي المغربي وبالذات الساكن في وجدة بأن الجزائر تجهز جيشا ضخما للهجوم على جارتها المغرب وقصفا بصواريخ إشترتها من روسيا؟؟
ما هذا؟؟
لكن الحمدلله قال لي في الأخير أنا أمازحك :D
فأنا كنت قد سمعت عكس ما يقوله تماما فقد كان هناك كلام عن فتح الحدود المغربية الجزائرية وتسهيل المرور بين الدولتين :)
من جهتي أتمنى فعلا زيارة المغرب والتجوال فيه من الحدود الجزائرية المغربية إلى المحيط :D
فدولة بتاريخ المغرب العريق من هجرة الأندلسيين إلى وقتنا الحالي تستحق الزيارة والصلاة في مسجدها الكبير الذي يعد من أعجب الإبتكارات الهندسية.
ربما سيأتي ذلك اليوم وإن أتى أعدكم بتدوينة في بيت أحد الأصدقاء المغاربة ووصف معيشته بأدق التفاصيل :D

يتم التشغيل بواسطة Blogger.