الخميس، 3 مارس، 2011

ورق للصق

في أول وهلة لك ستستغرب عنواني , لكن هذا العنوان حمل الكثير من الذكريات السيئة التي مررت بها في سنوات دراستي.
قرأت إحدى التدوينات في مدونة الطريقة العربية إن صح تعريبي للمصطلح.
حيث اتذكر جيدا شروط معلم الإبتدائي القاسية على جيوب أبائنا.
أتذكر جيدا يوم طلب منا شراء "ورق اللصق" من نوع سعره مرتفع ويا ويل وسواد ليل من لم يشتره (طبعا كنت من ضحايا الويل وسواد الليل).
إلى اليوم لا أستطيع تصديق أن هناك وفي قلب الأزمة التي كنا نعيشها معلمون يشترطون شروطا على نوعية الأدوات التي سنستخدمها في الدراسة.
أصلا مادخل النوع بنجاح التلميذ أو رسوبه ومن انت حتى تشترط علي ماذا أشتري؟؟
فالمهم أظن هو أنني إشتريت الأدوات التي سأعمل عليها.
مرت تلك السنين ثقيلة على كاهلي قبل كاهل أبي رحمه الله حيث عانيت خوف عدم شراء ما يريد المتجبر , وحياء أن أخبر والدي أن يشتري لي ما طلبه.
رحمك الله يا والدي العزيز ورزقك الجنة على إحسانك لنا رغم عنائك وفقرك.
ولك من الله ما تستحق يا من ظلم الناس دون أن تراعي لحالهم , رغم يقيني أنك كنت تعلم بحال كل تلميذ عندك.

شارك هذا مع أصدقائك


3 تعليقات
avatar

كل استاذ يحاول ان يطبق سلطته على تلاميذه
كما يفعل الراعي على غنمه

مسألة السلطة مسألة عادية ومن تحت السلطة يرضى كغيره ،او ان يناشد الحرية ومحاولة الخروج من القطيع وكل واسبابه

دمت بود
واش هاد الغيبة الطويلة يا اخ سعد

رد
avatar

ألا يكفي أن يكون الإنسان العربي مثقلاً بالديون ، ليأتي العلم ثقيلاً على قدر ثقل من يتلون تدريس أبنائنا ، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .
وفقك الله وبارك فيك .

رد
avatar

@هيبو: أهلا هيبو غيبتني الدنيا ومشاغلها فقط لكن بإذن الله كل ذلك سيتغير.
@تركي الغامدي:
تسرني زيارتك الخفيفة أخي تركي وكما تفضلت أثقال الديون وأثقال التعليم.

رد

يتم التشغيل بواسطة Blogger.