الخميس، 27 يناير، 2011

من الياسمين إلى الجوري

شكرا يا ياسمين تونس , لقد هبت رياح التغيير ليشم عبق رائحتك المشرق.
لم أصدق حين شاهدت التلفاز و قد كتب بعنوان عريض "مظاهرات لم يسبق لها مثيل في أكبر شوارع المدن المصرية" , أيقنت أخيرا أن شعوبنا ليست نائمة بل تعيش الواقع المرير صابرة عسى ولعل أن يأتي نسيم طيب كنسيم تونس لينعش أرواحنا التي ملت رائحة المحنطين في الحكم.
شكرا تونس فمن ثورة الياسمين تأتي ثورة أهل مصر الشرفاء ليقفوا وقفة رجل واحد مؤكدين أنهم لم ولن يموتوا تحت تخدير إبر حكام قال عنهم عادل إمام يوما "حكام مبتمتش".
قرأت مستغربا يوما ما كتبه أحد زملائي المدونين الجزائريين تدوينة عنوانها "الثورة أيها الشعب المصري هي الحل".
لم أستغرب من كلامه فهو المنطق , لكن إستغرابي كان في هل هناك فعلا من سيتحرك ليثور بعد أن أشبعت الشعوب خلافات في كرة قدم.
على كل أمنى أن تمر الأزمة على خير وأن ينتصر الموت القادم إلى الشرق على حكام كانوا قطاع طرق.

شارك هذا مع أصدقائك


4 تعليقات
avatar

تحياتي لك أخي سعد الدين ... الثورة التي لاتأتي بالخير حتماً ستأتي من يعيد الكره مرة ومرتين وثلاث ... والله المستعان .

رد
avatar

أكيد أخي تركي الغامدي فلكل كرة تأثيرها.

رد
avatar

الأمر ببساطة : أن الشعوب استعادت ثقتها في نفسها .. و سئمت من الأحزاب التي لا فعل لها سوى الحديث ليلا و نهار .

رد
avatar

مدونة راااااااااااااااائعة

رد

يتم التشغيل بواسطة Blogger.