الخميس، 10 سبتمبر، 2009

إلى أين؟

تمر علينا أيام وسنوات تتقدم فيها دول ومجتمعات , تتسارع خطوات العلم في كل مرحلة.
من كان يتوقع يوما في مجتمعنا الفقير أن يمتلك كمبيوتر أو laptop .
حقيقة أتذكر يوم كنت أشاهد الحاسوب المكتبي في شاشات التلفزيون أو المؤسسات الحكومية,
في الرسوم المتحركة حين يبهرونا بقدرته على معرفة كل شيء وتحكمه المطلق بالعالم.
ولا يزال الخيال يسرد علينا توقعاته لمستقبل الحاسوب والعلم كافة , لكن لنعود إلى الواقع فقط 
أليس بمجرد كتابة كلمة أو إسم نحصل على ملايين الإجابات ؟
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا أين نحن من كل هذا؟
رغم توفر الكثير من الأمور التي قد تساعدنا للتعلم مثل المصادر المفتوحة مواقع التعليم إلا أنه لم يلحظ تطور ولو طفيف من جانبنا.
مجرد محاولات هوات فقط .
لا أعلم سبب تثاقل الخطوات عندنا لكن ألا ترون معي أن الكثير من الدول النامية قام إقتصادها على رجليه مع بروز ثورة المعلومات.
ولكي لا أكون متشائما في نظركم سأفرحكم ببعض التطور الملحوظ عربيا:
جامعة «يال» الاميركية تطوّر مكتبة رقمية عربية كبرى على الإنترنت
تطورات خطيرة في العلاقات السعودية الإمارتية
أليس من الجميل أن نجد كلمة تطور (ملاحظة:لم تهمني الجملة المهم الكلمة)
هذا ما وجدت حين بحثت في google على كلمة تطور
لكن لو جربنا البحث عنها إنجليزيا ماذا سنجد يا ترى؟
من الصعيد الشخصي لكي لا أكون ناقد فقط 
أعمل مع شخص في ورشة تصليح السيارات خبرتي في الحقيقة ليست بالكبيرة لكن تؤهلني بأن أطمح في أشياء أبعد من إصلاح عطب ما في السيارة.
سألته مرة فقلت: لم لا نجرب التفكير في إنشاء إضافة بسيطة لسيارة ما؟
مثال الخفض من إنبعاث الغاز من العادم
التخفيض من إستهلاك الوقود
البحث عن طاقة بديلة... أي فكرة بناءة...
فكان الرد كالصاعقة:
مستحيل هل جننت لا يمكن لأمثالنا القيام بذلك.
إن لم تسمعوا برد مماثل فأنا سمعته ملايين المرات أبسطها قبل أن أنشىء أول موقع لي على الإنترنت حين قلت لصديقي أحلم أن يكون لي موقع على الإنترنت.
ماذا ماذا تتوقع تنشئ موقع مثل ما تنشئ بريد؟ (بالمناسبة: وقصة أول بريد إلكتروني إمتلكته كان بنفس البداية)
يعني تشاؤم قبل البدأ في إنشاء الفكرة وتحقيقها.
السلبية التي نعيشها أظن هي سبب تخلفنا وتأخرنا عن الركب.
صدق الشاعر لما قال :
  ومن يتهيب صعود الجبال  يعش أبد الدهر بين الحفر
 وكتكملة لقصة البريد الإلكتروني, لما أنشاته قال صديقي : أحقا أنشأته, قلت نعم فقال لي أنشئ لي واحدا.

شارك هذا مع أصدقائك


2 تعليقات
avatar

محيطنا لا يشجع على الإبداع ولا حتى المحاولة، حين تقوم بشيء جديد أو حتى "تنوي" أن تفعله تجد العالم كله ضدك ويستهزأ بك.. في حين أن من يقوم بأفظع الأشياء "راجل" في مجتمعنا ويجب تشجيعه..
هذا هو وضعنا ولا أظنه سيتحسن

رد
avatar

أجل هذا ما عودنا مجتمعنا المتخلف وأرى أن السبب هو تربية أفراده :)
شكرا على مشاركتي رأيي

رد

يتم التشغيل بواسطة Blogger.